صفى الدين محمد طارمى
314
انيس العارفين ( تحرير منازل السائرين ) ( فارسى )
در ايشان اين خبر از رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ، كه : « إنّ للّه ضنائن من خلقه ، ألبسهم النور الساطع ، و غذّاهم في رحمته ، يضنّ بهم على البلاء ؛ يحييهم في عافية و يميتهم في عافية » . « 1 » و معنى « ألبسهم النور الساطع » نورانى مىكند ايشان را به نور جمال خود ، و اين نور نورى است كه آمده است در خبر كه : « إنّ اللّه خلق الخلق في ظلمة ثمّ رشّ عليهم من نوره ؛ فمن أصابه من ذلك النور اهتدى ، و من أخطأه ضلّ » « 2 » . و معنى « الباس » اشتمال نور است بر ايشان ، و اين نور نورى است كه نگه مىدارد خداى تعالى عبدش را به او از معاصى . و معنى « غذّاهم في رحمته » تربيت مىكند و پرورش مىدهد ايشان را در رحمت خود به علم و حكمت ، همچنانكه فرموده است خداى تعالى از براى نبىّ خودش : وَ كَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا ما كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتابُ وَ لَا الْإِيمانُ وَ لكِنْ جَعَلْناهُ نُوراً نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشاءُ مِنْ عِبادِنا « 3 » . و معنى « يحييهم في عافية » ( و يميتهم في عافية ) مشغول نمىگرداند ايشان را به مخالفات ، و نگه مىدارد ايشان را در حيات خودشان از اوّل طفوليت ايشان از معاصى ، و مىميراند ايشان را بر اين . و للمراد ثلاث درجات : الدرجة الاولى : أن يعصم العبد - و هو يستشرف الجفاء اضطرارا - بتنغيض الشهوات ، و تعويق الملاذّ ، و سدّ مسالك المعاطب عليه إكراها . يعنى : نگه مىدارد او را از مخالفت و معصيت با بودن او مايل به سوى معصيت بالطبع ؛ پس مضطرّ مىكند او را به ترك معصيت ، همچنانكه آمده است در باب
--> ( 1 ) . با اندكى تفاوت در : حلية الأولياء ، ج 1 ، ص 6 و المعجم الكبير ، ج 12 ، ص 294 . ( 2 ) . با اندكى تفاوت در : سنن ترمذى ، ج 5 ، ص 26 ؛ مستدرك حاكم ، ج 1 ، ص 30 و مسند احمد بن حنبل ، ج 2 ، ص 176 . ( 3 ) . شورى / 52 .